أبو سعيد بن نشوان الحميري

22

الحور العين

الجناب : الفناء . والأطناب : جمع طنب « 1 » ، وهي الحبال التي يشد بها البيت . والإطنابة : سير في طرف الوتر تشدّ به « 2 » القوس العربيّة . والإطنابة : المظلّة . والإطناب في الكلام : المبالغة فيه . لا يفتأ ، أي لا يزال . وحسب الرّجل : شرفه ومآثره ؛ ويقال : حسبي الشّيء ، أي كفاني . والحسب : الكفاية . والحسبان : العذاب ؛ ومنه قوله تعالى حُسْباناً مِنَ السَّماءِ . والحسبان : الحساب ؛ ومنه قوله تعالى : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ . والحسبان : سهام صغار يرمى بها عن القسىّ الفارسيّة ، الواحدة حسبانه . قال أبو زياد الكلابىّ « 3 » : أصاب الأرض حسبان ، أي جراد . والحسبان ، بكسر الحاء : الظن . والحسبانة : الوسادة الصّغيرة . قال الشاعر : غداة ثوى في اللّحد غير محسّب « 4 » أي غير موسّد . والمحسّب : الموسّد . قال ابن الأعرابي : المحسّب : المكفّن . والاحسب : الّذي ابيضت جلدته من داء أصابه ففسدت شعرته كأنه أبرص . قال امرؤ القيس بن مالك الحميرىّ : أيا هند لا تنكحى بوهة * عليه عقيقته أحسبا يصفه باللؤم والشح ، يقول : كأنّه لم تحلق عقيقته في صغره حتى شاخ . والعقيقة : شعر المولود الّذي يولد وهو عليه . والبوهة : طائر مثل البومة ، يشبّه به الأحمق .

--> ( 1 ) الطنب ، بالضم وبضمتين . ( 2 ) في الأصل ؛ « بها » . والعبارة في اللسان ( طنب ) : « والطنب والاطنابة ، جميعا : سير يوصل بوتر القوس العربية ثم يدار على كظرها » . ( 3 ) في الأصل : « الكلبي » . تحريف . وانظر اللسان ( 1 : 207 ) ( 4 ) الرواية في اللسان ( حسب ) : « في الرمل » مكان « في اللحد » . وفيه بعد العشر : « أي غير مدفون ، وقيل غير مكفن ولا مكرم ، وقيل غير موسد . والأول أحسن » .